الاقصى
#navbar-iframe { height: 0px; visibility: hidden; display: none; }

Sunday, December 13, 2009

يا شيخ افتيتهم ونسيتنا..!

السلام عليكم..!
منذ فترة وانا اقسو ربما في العبارات.. لكن يعلم الله عزوجل انها من قلبي بدافع الحب في الله عزوجل والنصح وغيرة على الشباب الملتزمة المنوط بها مهام في غاية الرفعة.. ولكي نقدر عليها ينبغي ان نتسامى الى مستوى رفعتها.. من خلال هذه المقالات اخاطب نفسي اولاً.. ازجرها فقد عشعشت الدنيا فيها..!
13 مليون عانس في مصر في احصائية رسمية "اضغط للمصدر"...84 الف حالة طلاق السنة الماضية فقط.. 40% من حالات الطلاق في السنة الاولى..ياخوانا والله الوضع كارثي.. ثم ناتي بعد ذلك ونقعد نطلع عين الاخ الي متقدم ولازم يجيب كذا وكذا وكذا وكذا... حتى الهدية مينفعش تكون الا من اكبر واشهر 3 محلات في مصر..يا اخوات.. متعقدوش الدنيا.. ساعدوا الشباب انها تتزوج.. لكي قبلهم.. فالي مش هيتزوجك النهاردة معذرة سيجد بدلاً منك عشرة.. وما اكثر غير المتزوجات.. ليس معنى هذا ان ترخصي نفسك.. لكن اذا كان الشاب ممتازاً في دينه واخلاقه وتعاملاته وناجح في مهنته.. لكن ربما لسه في بداية حياته المادية... يسروا ولا تعسروا..يا اخواتى كثيرات من اللواتي كن يشترطن كذا وكذا وكذا ويرفضن بالعشرات اهم امامكم الان بلغن سن كذا وكذا ولم يتزوجن. يا اخوات اجعلوا الدين والاخلاق هما الاساس وما بعدها يمكن التفاوض عليه.. لا تعسروا على الشباب... ارضوا بالقليل يرزقكم الله عزوجل بالكثير..هل ادركتم الان لم كنت قاسياً..؟ لان الوضع في غاية القلق والله.. وكثير يفتن بسبب هذا الامر نسال الله ان يثبت شباب وبنات المسلمين..!
وكذلك الشباب.. قسوت معذرة.. لكن الملتزم هو واجهة لدينه فاذا كانت اخلاقه فاسدة في تعاملاته وبيته..فاول ما ينظر اليه "اهم دول بتوع الدين-- اهم دول الي بيربوا دقونهم- اهم اهم اهم".. ثم ناتي لمسالة العمل والرزق.. هل هناك شئ يستحق القلق اكثر من المال وتحريه..؟ هل يعقل ان يكون هناك ملتزماً ويتهاون في قرش حرام هنا وهناك.. يا اخوانا احنا هنربي ونفتح بيوت من الفلوس دي فهل يعقل ان نفتحها من حرام..؟ كل عمل الان فيه شبهة.. جلست ذات يوم افكر في كل مهنة فما من مهنة الا وظهر فيها شبهة هنا او هناك.. ومن يحاول اجتناب هذا سيتعب وربما سيقل مرتبه.. لكن يقيناً الله عزوجل سيبارك له طالما هو حرص على رضاه.. يبنغي على كل منا ان يتفحص عمله بحثاً عن اى شبهة هنا او هناك ويسال هذا وذاك.. الفتن شديدة لا شك والثبات صعب.. نسال الله عزوجل ان يثبت قلوبنا على دينه..!
ثم الدنيا..وملئها قلوبنا.. امر غاية في الشدة.. لكن الغير مقبول ربما ان نترك المقاومة وندع انفسنا تنساق وراء دنيانا ومطالبها..! لا يجتمع دنيا واخرة في قلب واحد.. اما دنيا واما اخرة..!
ختاماً يا اخوة والله ما اردت بهذه القسوة من الايميلات السابقة .. بل ومن كل الايميلات التى ترسل في القائمة البريدية -التى تهدف اساساً لمخاطبة الشباب الملتزم كي نثبت بعضنا-- ما اردت الا خيرا .. قد اقسوا بشدة احياناً.. لكنها قسوة بدافع الحب في الله عزوجل لاخوة في الدين تحملوا كثيرا وكثيراً جداً فلا يعقل منهم ان يقعوا في هفوات صغيرة ربما تحطك كل شئ..!

ارتايت الا اكمل اليوم في سلسلة الخواطر وان اقطعها لشعر رائع لاحد الاخوة المجهولين لكنه اكثر من رائع..موجه جملة وتفصيلاً لبعض المشايخ الذين لا يتركون فرصة الا وطعنوا في الجهاد واهله بداية من مستشار طاغية السعودية صاحب العلم والشيخ الذي لم يترك نقصية الاوالصقها باهل الجهاد نفاقاً "لولى امره".. انتهاءاً ببعض طلبة العلم من اصحاب نظرية اولي الامر ولو كانوا من اليهود على حد تعبير شيخنا الفاضل عبدالمنعم الشحات "احد رموز سلفية اسكندرية وله عشرات المقالات على موقع صوت السلف"..!

------------------------------
--------------


---------------------------------

يا شيخ لو حدثتنا
يا شيخ لو افتيتنا
يا شيخ مالك قد اطـــلت سماعهم
ما كان ضرك لو اطـــلت سماعنا
يا شيخ ما لك قد حقنت دمائهم
ما كان ضرك لو حقنت دمــــائنا
يا شيخ لو تنطق بحرف ضدهم
يا شيخ لو تنطق بآية
يا شيخ لو سرا تحدث بالجهاد
يا شيخ يا أهل الدراية و الرواية
اتلومني اني اقاتل دون راية
هل راية الاسلام ان نبقى نقاتل و حدنا
هل عزة الاسلام ان تدمى و جوه نسائنا
ان تنصب الرايات عندك في الخليج على الخيام
ان تنصب الرايات
للحكام انصار السلام
ان تنصب الرايات للموتى و نحن بلا طعام
ان تنصب الرايات في البلد الحرام.....
يا شيخ ما بين النصوص و الاجتهاد
يا شيخنا بالله ماذا انت فاعل
و تحت اصوات القنابل
و لا جهاد و لا نقاتل

.................
يا شيخ قد سلبوا النساء
يا شيخ قد سكبوا الدماء
يا شيخ انــا امة كــُثرٌ غثـــاء
من يرتضي بالذل لن يهنأ و ان طال البقاء
قل ما تشاء
..... صمت الدعاة
و علا صـــراخ الادعيـــاء
شـــد الرداء ترفــعا
شد الرداء على العيوب تسترا
يا شيخ قــد ســـقط الـــرداء
يا شيخ من نرثـــوا
و هل يجدي الرثاء

.................
يا شيخ يخرسني الذهول
لو كنت في زمن
المغول
و الكفر في ارضي يجول
و القارعون على الطبول
يا شيخ حتى الرمل في الحق يجاهد
يا شيخ اطفال تدك رؤوسهم
شهدائنـــا ملأوا المساجد
و ملوككـــم... و اللائــــذون بملـــكهم
و الجالســـون على الوســـائد
و الشاربون ( الهيل ) و العسل المقطر في الموائد
منعوا علي شهادتي و أبوا عليَّ بــــأن اجــاهد

.................
يا شيخ ان الفرض اما
..... فرض عين او كفاية
و جهادنا دفع و ليس الدفع غاية
يا شيخ لو تنطق بحرف ضدهم
يا شيخ لو تنطق بــآية
يا شيخ فرسان
اليهود
عبروا الحدود
الى الصحارى
يتبخترون بأرضنا
يتصايدون بها الحبارى
و يزمجرون و يرعدون
و يسلبون و يقتلون بها الاسارى
يا شيخ ما انصفتنا
و نسائنا عبثت بها ايدي
السكارى في السجون
يا شيخ قد سلبوا العذارى
يا شيخ هذا الذل بالخذلان افضى
يا شيخ مهما قلت لن ترضى
عنك
اليهود و لا النصارى
.................
يا شيخ بي عتب عليك
يا شيخ ارفعه اليك
يا شيخ لو حدثتنا
ياشيخ لو افهمتنا
ما بالكم تتسابقون
..... و تـــرددون
ما قاله
المستعمرون
يا شيخنا و حبيبـــنا
ها قد حقــنت دمـــائهم
ما كان ضرك لو حقــنت دمائـــنا

.................
أتـــُــراكَ قــد افـتَــيـتَهم
في غــزوهم
و تركتهم يتربعون بارضكم
او صدت ابواب الجزيرة بعد ان ادخلــتهم
يا شيخنا ، ان كنت تخشى جمعهم
فالله يهـــزم جمـــعهم
او كنت تطــلب و دهـــم
فالله مولانا و لا مولى لهم
يا شيخ لاتضع النقاط على الحروف
و ضع الحروف على النقط
يا شيخ لو حرف
و حرفيــن فقط
(( حــم )) لا ينصرون
يا شيخ ادمعت العيون

.................
يا شيخ سادَتْـنا العقارب
و تقاسمت دمَنا الاقاربُ
.....
و الذئــاب
و تحكمت فيــنا الكلاب
وطغى الخراب على الخراب
و لا جهادَ و لا نحارب .....!
و تباعدت اهوائـُـنا
فأخي هنــاك مكبلٌ و انا هنـــا
و القدس تشكوا ذلـــها
و عراقـُـــنا
يبكي و تبكي دارُنـــا
و نسائـــنا و بناتـــُـنا
و ولاؤكم و ولاؤنا
و براؤكــم و براؤنـــا
ليسا كما علمتنا
يا شيخ ما انصفتنا
ان لم تقل شيئا يضمد جرحنا
يا شيخنا
..... لا تفتحن جراحنا
اوطانـُــنا يا شيخ صارت مرتعا
للكافرينَ
و لم تعد اوطانــنا
و دمائـُــنا
..... ذهبت سدى
يا شيخ هل هذا الهدى .....!
ام تلك اثار
الضلالة
ام
الخيانة و العمالة
ياشيخ و الصوت الذي لا زال يعلوا في السماء
يا شيخ و الاطفال في و طن تضرج بالدماء
يتضرعون
و يهتفون
و يصرخون
و منابر الحكام ألجـَـمها الرياء
و الصاعدون على المنابر
و الساكتون عن المجازر
و الواقفون بباب سيدهم
يدسون الفتاوى في الدفاتر
قالوا لــنا
..... أن لا جهاد بأرضنا
و غدا يقولوا ان من يأبى ... بان يلـــقى به في السجن كــــافر
و بأن من يدعوا على
الكفــار... كــافـــر
يا شيخ تندبك العجائز و الحرائر
يا شيخنا...
أوَ لست ترأف بالحرائر؟

.................
يا شيخ قد كانت سجون ولاتنا للمجرمين
و اليوم صارت كلها للمسلمين
القائمين الساجدين الراكعين
أوَ لا تراهم مسلمين.....!
ألأنهم لم يرتضوا ذبح العراق
ألأنهم لم يرتضوا ذبح الخلافة
و الحزن يسكن في ا لرصافة
يا شيخ فتشت الكتاب
و قرأت آيات الجهاد
كلهــا يا شيخــنا قالت بحرف واحدٍ
" قاتلوهم"
و " اقتلوهم "
لم تقل يوما لكم ان تنصروهم
لم تقل يوما لكم ان تتبعوهم
لم تقل يوما لكم ان تنحرونا
او تقل يوما لكم ان ترحموهم
قاتلوهم

.................
وكتابكم و كتابنا قال " انفرو "
يا شيخنا ما قال عودوا للوراء
قل ما تشاء
و رجالنا من يوم بدر قاتلوا و استشهدوا
ام لا تراهم شهداء
يا شيخ ما بيني و بينك بعض خيط من حياء
قل ما تشاء ...
يا شيخنا و حبيبنا
قل اننا نحن الطغاة و نحن أعداء الحياة
ونحن من سرنا الى درب الفتن .....!
يا شيخ لو اخبرتني بالله ، من ؟
باع العراق بلا ثمن
قل لي فمن ؟
ركب
الخيانة في العلن
قل لي فمن ، باع الوطن ؟
و بلا ثمن !
قل لي فمن اهدى لاسرائيل
اقصانا السليب ؟

قل لي فمن رفع
الصليب ؟
بارضنا
يا شيخنا و حبيبنا
افتيتهم و نسيتنا

Labels: ,

2 Comments:

At 1:47 PM, Blogger Maha said...

رائع الشعر ما شاء الله

 
At 6:02 AM, Blogger أحمد الخير said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا أخي الحبيب
كل إنسان حر ، فالبنت التي تشترط كذا وكذا حرة ، والآباء الذين يشترطون كذا وكذا أحرار أيضا ، والخاطب المتقدم حر أيضا في القبول أو الرفض ....
لكن ... على كل إنسان أن يتحمل نتيجة حريته !!!

كنت منذ عامين في جامع عمرو بن العاص وعالم فاضل من علماء الأزهر يلقي درسا وأغلب الحاضرين شباب ، فتكلم عن أمر الزواج وضرورة أن يخفف الأهل على الشباب المقبل على الزواج وألا يتعنَّتوا في مطالبهم ..
وكنت أقف وراءه مباشرة فهمستُ في أذنه : هذا كلام ! وحتى المتدينون لم يعودوا ينفذِّونه !
ففزع الشيخ من كلامي وصاح : أخوكم يقول كذا ، وأنا أرى أن في المسلمين الآن مَن يقبل القرآن مهرًا لابنته !
ثم سرد الشيخ قصة فتاة ملتزمة أُوتيتْ حظا من الجمال كما قال ، وكانت كلما تقدم إليها شاب اشترط أبوها كذا وكذا ، حتى كان المتقدِّم السابع هو الأخير ولم يتقدّم إليها أحد بعده !! فتسبب الأب في عنوسة ابنته !
وفي مرض موته جاءته ابنته فقالت له : قل آمين ، فقال آمين ، فقالت : قل آمين ، فقال آمين ..
فقالت : حَرَمك الله من الجنة كما حرمتني من الزواج !!!
وما أقساها من كلمة ...... !!
ومع قسوتها قد نجد فينا من يتردد في اللوم على هذه البنت التي تسبب أبوها في حرمانها من ضرورة من ضروريات الحياة للرجل والمرأة على حد سواء .


وانتظرني قريبا إن شاء الله في مقال عن هذا الأمر .

 

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home