الاقصى
#navbar-iframe { height: 0px; visibility: hidden; display: none; }

Wednesday, January 16, 2008

هؤلاء هم قادتنا.. ورموز عزتنا

ملف عن احداث اليوم

يرجى النشر

 











  


 



 



 



 

نبدأ بمقال بعنوان

الزهار..مدرسة الصابرين في فلسطين
أيمن جمال الدين
6/1/1429


لفت الأنظار ببسمة صافية ارتسمت على وجهه أثناء إخراجه فاقد الوعي من بين الأنقاض بعد استهداف منزله بطائرات الإف ستة عشر الصهيونية، واستشهاد ابنه البكر "خالد" عام 2003، لكن البسمة الصافية نفسها لاحت من بين دموعه المترقرقة وهو يقبّل ابنه الثاني الذي ارتقى شهيدا صباح ثلاثاء حزين من فصول مأساة فلسطين.

ارتقى ابنه البكر "خالد" خريج "الجامعة الإسلامية في غزة الحاصل على درجة الماجستير من بريطانيا إلى العلى في الساعة العاشرة من صباح يوم الأربعاء 10-09-2003 بينما كان والده الدكتور محمود الزهار يعد لزواجه يوم الجمعة، أي أنه استشهد قبيل أن يزف لعروسه بيومين، حيث دكت طائرة حربية صهيونية من طراز "أف 16" منزل الدكتور الزهار بقنبلة تبلغ نصف طن من المتفجرات، حوّلت المنزل إلى كومة من الركام والحطام.. أراد المجرمون قتل الدكتور الزهار كما قتلوا غيره من قادة "حماس"، لكن الله سبحانه أراد أن يمد في عمره، ونجا من محاولة الاغتيال الجبانة، لكن نجله البكر "خالد" استشهد هو وحارس الزهار الشخصي ، وأصيبت زوجته "سمية" وابنته الصغرى، بالإضافة إلى نحو 20 من جيرانه .


وعلى الرغم من الجراح البالغة التي أصابته، فإن الزهار صبر واحتسب، وضرب مثلا رائعا على ثبات المقاومين في لحظات المحنة، وكانت أولى الكلمات التي نطق بها عقب معرفته بما حل به وبأسرته: " الحمد لله الذي شرفني باستشهاد ابني البكر خالد الذي كنا نعد لحفل زفافه، فبدله الله زوجا خيرا من زوجه، ودارا خيرا من داره".

بعد ما يزيد قليلا على السنوات الأربع من الصمود، كان الدكتور محمود الزهار على موعد مع امتحان جديد في "الصبر"، ففي السابع من شهر الله المحرم الموافق للخامس عشر من يناير 2008، ارتقى نجله الثاني حسام (22 عاماً) إلى العلا ضمن كوكبة من أبناء فلسطين شملت سبعة عشر شهيدا وأكثر من خمسة وأربعين جرحا عندما توغلت آلة الموت الصهيونية شرق غزة المحاصرة ونفثت حقدها في أجساد أبنائها المرابطين.

ولأن الصبر لا تظهر حقيقته إلا عند الصدمة الأولى، فإن صمود الرجل كان لافتا، وإيمانه كذلك، ونجح من جديد في اختبار الألم، حيث انسابت كلمات تفيض إيمانا بقضاء الله وقدره، واحتسابا للنفس والمال والولد في سبيل قضية المسلمين الأولى، وقال هذه المرة وهو يودع شهيده الثاني، بعد أن حمد الله عز وجل على السراء والضراء: "لله ما أخذ، ولله ما أعطى، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا".


لم ينشغل الدكتور محمود الزهار القيادي البارز في "مصنع الرجال" و"حاضنة الأبطال" "حماس" بالحديث عن ابنه فقط، ولا بالحديث عن ثأر شخصي بينه وبين الاحتلال، وإنما اعتبر أنه "لا فرق بين شهيد وشهيد"، معتبرا أن دماء ابنه وغيره من الشهداء الذين يرتقون كل يوم "فداء لفلسطين وللمسجد الأقصى".

مضى الزهار إلى مستشفى "الشفاء" في غزة رابط الجأش مطمئن القلب، وإن خانته دموعه، وغلبته إنسانيته، عندما شهد ابنه حسام "22 عاما" مسجى وسط بركة من الدماء. اختل توازن الرجل قليلا ما دفع مرافقيه لمساعدته على الوقوف، لكنه تذكر قضيته، واستدعى مهمته الجهادية، وموقعه القيادي، فتماسك على الفور، وقبّل ابنه، ومضى ليكمل المسيرة، معتبرا أن ذلك مجرد فصل من الفصول، ومرحلة من المراحل، في جهاد طويل، ولعله تذكر في هذه اللحظة الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني الذين روت دماؤهم ثرى فلسطين، ومن بينهم قامات كبيرة كشيخ المجاهدين أحمد ياسين.

بعد دقائق كان الزهار قد مسح دموعه وحمل صوته نبرة واثقة متحدية، مؤكدا أنه وإخوانه في "حماس" "لا يقيلون ولا يستقيلون"، مقسما على "مواصلة الجهاد حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني"، وواثقا من دخول رايات التوحيد كل بيت بعز عزيز أو بذل ذليل.

ضرب الرجل بمواقفه المختلفة في محنه المتجددة مثلا في الثبات الحقيقي على المبدأن والاقتناع الراسخ بعدالة قضيته، بينما يسقط المدعون عند أول تلويح بالعصا، ويرتجف "مناضلو الكلمات" وأبطال الشعارات عندما تستدعي خيالاتهم أقبية الزنازين، حتى إن مرت أعوامهم الثقيلة من غير أن يقضوا ليلة واحدة بين جدرانها. واستدعت ذاكرة المشاهد العربي العادي على الفور ما شهدته الضفة الغربية منذ أيام عندما تقدم عدد من قادة فصيل فلسطيني تابع لحركة "فتح" طائعين بأسلحتهم إلى أجهزة السلطة، معلنين توبتهم من المقاومة، وتبرؤهم من أهلها. فأي الفريقين أحق بالاقتداء، وأي الفصيلين أولى بالاتباع، من يرتقي شهيدا رافع الرأس ويقدم نفسه وولده وماله في سبيل اللهن أم من ينحني أمام عدوه، ويلعق حذاء جلاديه، ويقبل بفتات حياة، وبقايا دولة؟!

حمل الحدث الكبير الذي شهدته غزة في شهر الله المحرم دلالات كثيرة، ورسائل متعددة، لخصتها كلمات الزهار القليلة الصادقة التي قالها تعليقا على استشهاد نجله الثاني:

الرسالة الأولى: عن حقيقة البيوت المجاهدة وطريقة تربية أبنائها، وجاء ذلك في قول الدكتور الزهار تعليقا على استشهاد نجله الثاني: "هؤلاء هم أولادنا يحرسون هذه الأرض، لا يقضون ليلهم سكارى أو غافلين"، فهي تربية على الشهادة، والتضحية، لا يشغل أصحابها أنفسهم بأن يحصل أبناؤهم على أعلى الشهادات، ولا ينشغلون كذلك بتوفير حياة رغيدة لهم في الدنيا، فالمعركة مشتعلة، والأقصى على بعد خطوات تناوشه حراب بني صهيون، وتهدد المخططات اليهودية بقاءه، وتسعى إلى محوه.

ويتفرع من الرسالة الأولى رسالة ثانية، أراد الزهار أن يوصلها بوضوح إلى العرب، عندما خاطبهم قائلا: إن من يظن في العالم العربي أن أبناءه في مأمن بينما يسقط أبناء الفلسطينيين كل يوم بنيران الاحتلال الصهيوني "واهم"، مذكرا أن الصهاينة هم قتلة الأنبياء.

الرسالة الثالثة كانت إلى الذين يعولون على الحصار والضغط و"الإرهاب" لثني حركة "حماس" عن مواقفها، فها هم قادتها يقدمون أبناءهم راضين مطمئنين في سبيل فلسطين، ولا يثنيهم تهديد حتى باغتيالهم هم عن المضي في طريق ارتضوه، ومنهج ساروا عليه، وسبيل دعوا إليها، ولم يدّعوا السير عليها، كما يفعل آخرون على بعد كيلومترت قليلة منهم.

الرسالة الرابعة كانت إلى الذين يعولون على موقف أمريكي أو ضغط دولي، فالشريك الأمريكي ليس شريكا للسلام، بل شريك في سفك الدماء، فلم يؤجل الكيان الصهيوني جريمته إلى ما بعد مغادرة بوش المنطقة، بل تعمد أن يقول للواهمين أنه ماض في عدوانه، مصر على احتلاله، وكان موقف الزهار واضحا باعتباره أن الجريمة الصهيونية الجديدة إحدى نتائج زيارة بوش الذي شجّع الصهاينة على قتل الشعب الفلسطيني.

الرسالة الخامسة لم يقلها الزهار بلسانه، لكن سطورها الحزينة ارتسمت على قسمات وجهه، ونطقتها عيونه التي امتلأت بالدموع، وهذه الرسالة موجهة إلى كل القادرين من أبناء الأمتين العربية والإسلامية، فإلى متى يلف الصمت الأقوال، وتتعثر الأفعال؟ وإلى متى يسكتون وإخوانهم في فلسطين يسقطون كل يوم ضحايا حصار ظالم ما كان له أن يحكم حلقاته حولهم لو كان العدو الصهيوني وحده هو الذي ينفذه؟. فهل يقبل المخلصون من العرب والمسلمين أن يناموا وإخوانهم ساهرون، أو أن يطعموا وأطفال غزة جائعون، أو أن يكتسوا وأهل غزة عراة، وينعموا بالدفء والنور وعجائز غزة ونساؤها لا يجدون ما يدفع عنهم غائلة البرد ولا يضيء لهم ليل الشتاء الطويل؟.


لن يكون ابن الزهار بالطبع آخر شهداء فلسطين، لكن المؤكد أن هذه الأمة ما زال فيها عرق ينبض، وأمل يلوح، ما دام أمثال الدكتور محمود الزهار يطأون بأقدامهم الثرى وقلوبهم معلقة بالثريا، يقدمون للناس القدوة ويثبتون بمواقفهم البطولية وصمودهم أن الدنيا حتى إن كانت بحرا من الهموم فإن المؤمن الحقيقي قادر على عبورها بزورق من الصبر.
----------------------------------------------

 

 

 

لحظات الالم ..

استاذنا الفاضل.. لقد علمتنا دوماً ان هذا الطريق طريق اشواك وطريق آلام وطريق احزان.. لكنه طريق مغموس بدماء الكرامة.. وبنكهة الاباء والعزة...

قائدنا واستانا.. اصبر واحتسب.. ولا ادري والله اشخص مثلي يقول هذا لعملاق صبر واوذي كثيراً مثلك.. لا ادري اقول هذا لك.. ام اعزي نفسي ..!! لا ادري

 

صور وداع الشهداء الأبرار ..




هل لحظات الم..



















والمنديل المغموس بدم ابنه الطاهر






 


 





 
وكان الرد القسامي سريعاً على المجزرة ليقتل مستوطن ويدمر مولد الكهرباء في مغتصبة اسيدروت ويقع العديد من الاصابات والجرحى

هذه بعض منها.. وهناك اشد لكن للاسف لا استطيع وضعها بسبب زي الصهيونيات فيها

 

أكثر من 44 صاروخ قسام و75 قذيفة هاون سقطت على المغتصبات

 

 


 


 








 




والله لنبكيكم كما ابكيت اطفالنا



 


 




والقتيل الصهيوني على يد القسام

 


 







انه القسام ايها الصهاينة


 


قصيدة من الرنتيسي لاسماعيل هنية يوم استشهاد رفيق دربه اسماعيل ابو شنب والى الزهار يوم استشهاد ابنه الاول خالد

 

 

 

عزيز دمع إخواني عليَّ *** فكفكف من دموعك يا هنية

ولا تحزن فإن الحزن ولى *** وأدبر في متاهات قصية

أنا في الخلد أسرح في رباها *** وأمرح بين أفنان ندية

ترى الولدان من حولي سعاة *** وكم زفت إلى قصري صبية

وأنهارا من العسل المصفى *** وفاكهة وأصنافا شهية

وكأسا من معين كم شرينا *** ومن خمر معتقة نقية

وكم أهدى لنا الرحمن فيها *** نعيما والرضى أغلى هدية

فسر يا صاحبي فالركب يمضي *** إلى فوز وجنات علية

لباس الخالدين بها حرير *** وأثواب النعيم السندسية

تقدم يا أخيَّ ولا تبالي *** تقدم فالجهاد هو القضية

فإني قد وجدت الموت شهدا *** وفي الرحمن ما أحلى المنية

تقدم يا سميَّ وكن عجولا *** فكم لاقى السميُّ بها سمية

نسيت - وربنا- سهر الليالي *** ومر العيش والدنيا الدنية

وأياما حوادثها جسام *** وساعات ثوانيها عصية

هنا نلقى النعيم جوار ربي *** ونلقى أحمد الهادي نبيه

يعانقني الأحبة من حماس *** وحولي كل ذي نفس أبية

ومن لله قد سارت خطاه *** وثارت فيه للدين الحمية

ومن أهدى له الرحمن قلبا *** ونفسا كالسنا العالي زكية

هنا يا صاحبي أسمى نعيم *** ترى نفس الجزوع به رضية

ترى الدنيا وزخرفها حطاما *** وبؤسا لا تطيب به سجية

فكم عاش الملوك بها حياة *** برغم هنائهم كانت شقية

فكن كالراكب الماضي لعرس ** له الدنيا وصهوتها مطية

تأبط حبل ربك والتزمه *** فإن الله لا ينسى وليه

وقد تأتي السعادة من شقاء *** وقد تأتيك بالخير البلية

بودي أن أعود وأن تراني *** أزلزل في الكتيبة والسرية

فتجري من لدنا ريح حرب*** بأمر الله عاتية قوية

بعزم كتائب القسام نمضي *** ندك الغاصبين بلا روية

ونبني عزة الإسلام مجدا *** ولا نبقي لمن كفروا بقية

ألا بلغ سلامي كل زند *** لنصر الله هز البندقية

وشيخَ الثائرين وكل كف *** تعالت من سواعدنا الفتية

وللرنتيس شوق من محب *** وللزهار من قلبي التحية

لدمعك يا أخي في القلب وقع*** يثير لواعج النفس الشجية

فلا تحزن وقل للناس إني *** بقرب محمد خير البرية

وداعا يا أخي وإلى لقاء *** بجنات العلا الخضر البهية

فكفكف دمعك الجاري وعدني *** بأن ترعى بهمتك الوصية

فما في الأرض بعد الدين شيء *** بأغلى من دموعك يا هنية

 


نختم بصور من منتدى حثالة فلسطين.. منتدى زنادقة العلمانية كما قاله شيخنا نزار ريان

من منتدى حثالة الشعب الفلسطيني.. من ابناء عباس وفياض وشله الحقارة هذه..

والله خجلت من وضعها لكنى ايقنت انه لابد لكسف كم هؤلاء الناس لم يبق عندهم اى شئ اسمه دم

 

ولكن ساضع روابطها فقط لان امثال هؤلاء لا يستحقوا ان يتكلم احد عنهم اصلاً






 

Labels:

9 Comments:

At 3:43 AM, Blogger عاشقه الفردوس said...

حسبنا الله ونعم الوكيل

اللهم انصرنا
بجد النهارده الاقصي مااتقفلتش عندي
منهم لله
ربنا يورينا فيهم يوم

 
At 7:03 AM, Blogger عصفور المدينة said...

الله مولانا ولا مولى لهم
حقيقة روابط الوصر الأخيرة آلمني أكثر مما آلمني باقي المقال والذي كان يحمل في سطوره الأمل مع الألم والصبر مع البلاء وزكاة دم الشهداء ولكن هؤلاء حسبنا الله ونعم الوكيل

 
At 1:14 PM, Blogger ابو مفراح said...

جزاكم الله خيرا
بتلك النماذج سيأتى النصر ان شاء الله تعالى
تحياتى ابو مفراح

 
At 4:53 PM, Anonymous عبدالله - البحرين said...

دم الشهيد ورفاقه الشهداء لم ولن يذهب هدراً.. لقد سرت أنباء استشهاده كالنور في الظلمات.. لقد أيقظت صوره ضمائرنا الميتة.. سبحان الذي يخرج الحي من الميت .. وشهيدنا ليس بميت بل هو حي يرزق عند الله ولا نزكي على الله أحداً.. إخوانكم في البحرين يهنئون الأب الوالد محمود الزاهر باستشهاد ابنه وباقي الشعب الفلسطيني المجاهد، ونقول قاتل الله من أبكاك يا شيخنا الزهار.. وإن دموعك لتنزل في قلوبنا حارة لن يطفئ حرارتها إلا دم الصهاينة الأنجاس..

الله أكبر ولله الحمد

 
At 3:17 AM, Blogger وضـّاح said...

حسبي الله ونعم الوكيل

يا أخي لم أكن أتخيل يوما أن هناك من يفكر هكذا

والله إن صورة من الأخيرة ألمها أكبر من كل الصور

 
At 7:52 PM, Anonymous أسيرة said...

الزهار .. بين مطرقة الاستهداف الصهيوني وسندان التشويه ''الفتحاوي''
تعرض النائب الدكتور محمود الزهار أحد أبرز قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وبعد استشهاد نجله الثاني "حسام" خلال تصديه للاحتلال، إلى هجوم غريب من بعض المواقع المحسوبة على حركة "فتح"، حيث بدأت تلك المواقع بالتهكم والسخرية من التضحيات الكبيرة التي قدمها ويقدمها الدكتور الزهار، واصفين إياه بأوصاف تعبر عن مدى الحقد الذي يحمله بعض المحسوبين على حركة فتح زوراً.




مواقع تبث حقداً

هذه المواقع تعكس حالة النكوص والتربية والأخلاق السيئة التي يتصف بها بعض المنتمين لتيار في حركة "فتح" ولهذه المواقع الحاقدة، ففي الوقت الذي يختبئ فيه المحسوبين على المقاومة بهتانا، ويهاجمون من خلف جدران الغدر والخيانة قادة المقاومة ورجالها ويتهمونهم بالعمالة والكفر، يتقدم نجل الدكتور الزهار الشهيد والقائد الميداني "حسام" بدمه قرباناً لله تعالى، فيما لم يفهم هؤلاء بعد أن القتل في سبيل الله على يد الاحتلال الصهيوني هو شرف من الله ووسام رفعة وفخار، وليس انتقاما كما تشير إلى ذلك تلك المواقع منخلعة الانتماء والوطنية.

 
At 9:46 PM, Blogger دعوة الفردوس said...

قد سبق ورأيت الموضوع
ولا تعليق
فالجزء الأول
أصعب وأسمى من أن أعلق علي مافيه
والثاني الخاص بالروابط
هؤلاء أحقر وأدنى من أعلق على "قرفهم"

 
At 3:30 AM, Blogger salimekki said...

Fighting with candles
http://salimekki.deviantart.com/art/Fighting-with-Candles-75166121

إنهم يقاومون ..بكل ما اتيح لهم
بالدماء
بالدموع
وحتى بالشموع
...
أبطال فلسطين

 
At 6:25 AM, Blogger Adam said...

Assalamu alaykum akhy al-masry,
Ushhid Allaah anny uhibuka fEllaah.

akhook fEllaah
http://logic-life.blogspot.com/

 

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home