الاقصى
#navbar-iframe { height: 0px; visibility: hidden; display: none; }

Wednesday, January 09, 2008

لا يا استاذ عمرو..!!

لا يا استاذ عمرو..!!


 



 


قبل البداية... اود ان اوضح فقط ان للاستاذ عمرو فضل كبير على منذ زمن طويل.. لا استطيع ان انكر فضل عمرو على وعلي كثير من الشباب ولا يستطيع ان ينكر الا جاحد.. بل اغلب الذين يهاجمونه الان قد يسر الله عزوجل التزامهم على يديه.. واتذكر انى قد كنت مدافعاً دوماً عنه حين كان البعض يتصيد له الاخطاء ويؤلف له كتباً ومراجع عن اخطاءه في تكلف شديد يجعلك تشك معه في نية هؤلاء..!! اتذكر انى كتبت رداً على البعض مقالاً بعنوان "ارفعوا ايديكم عن عمرو خالد".. ولا اعلم هل لازال عندي ام ضاع.. وله معزة خاصة عندي حتى انه فعلاً حين اريد ان استحضر قلبي بدروس.. ارجع لاوائل دروس عمرو خالد التى لازالت تؤثر في حتى الان..


 


اما ما اريد ان اتحدث عنه اليوم.. هو موضوع حضوره لاحتفال النصارى بعيدهم الاخير وما قاله بعد ذلك مع عمرو اديب ومفيد فوزي في القاهرة اليوم....


 


بداية لا انكر انى اختلف كثيراً مع رؤية عمرو وفكره منذ فترة.. اتفق معه تماماً في شعاره "التنمية بالايمان".. ولكنى اختلف معه في التفاصيل كثيراً.. واختلفت معه كثيراً السنة ونصف الماضية  لكني في النهاية احترم وجهة نظر كل شخص وان اختلفت معه  وهذا واجب علينا جميعاً..


 


ومنذ يومين.. كنت جالساً على الانترنت وفوجئت باحد يقول بان عمرو حضر احتفال الكنيسة بحضور البابا..!!


 


لم اصدق في البداية وصمت حتى اليوم الذي بعده وتيقنت من حضور عمرو وشاهدت لقاءه مع عمرو اديب ومفيد فوزي..!!


 


لي عدة تعليقات على هذا الموضوع:


1-اولاً استاذنا الفاضل عمرو.. بداية اعتذر في هذا..ولكني ارى كانك لا ترى الا رايك هو الصحيح؟؟ خالفت كثيراً راى كثير من الدعاة والشيوخ والعلماء واعتددت برايك.. ورفضت ان تتنازل عنه.. واصررت عليه.. وكاني بك يا استاذي الفاضل تقول انا فقط الذي افهم الاسلام صح..!!


استاذي الفاضل.. راي من اخذت في ان تذهب.. وانت تعلم ما تمثله كاحد اشهر الدعاة المسلمين على مستوى العالم ان لم يكن اشهرهم.. لا تقل تمثل نفسك استاذي الفاضل.. فانت لا تمثل نفسك بالصفة والقالب التى وضعوك فيها..فمن استشرت  استاذي الفاضل في فعل كبير كهذا؟؟ وفتوى من اخذت من العلماء بجواز ما فعلت؟؟ وسنعود للراي الشرعي في النهاية..


 


2-استاذي الفاضل حضرتك تقول انك ذهبت لتطبيق فعلي للدعوة للتعايش ولي في هذه النقطة تعليقان..


الاول: اليس من الاولى استاذي الحبيب ان تطبق برنامج للتعايش من بني جلدتك من الدعاة والملتزمين اولاً؟؟ كلنا يعلم وانت نفسك تعلم بان هناك فجوة ومشاكل بينك وبين كثير من الدعاة والشيوخ والملتزمين عموماً كان اخرهم استاذك وجدي غنيم؟؟ اليس من الاولى استاذي الحبيب ان تجلس معهم وتتناقش وكل منكم يقل وجهة نظره وترى اين الصواب وتتبعه؟؟ اليسوا هؤلاء اولى من النصارى استاذي الفاضل؟؟


الثاني: استاذي الحبيب حضرتك ذهبت للنصارى لتقول لهم دعوة للتعايش.. طيب لو القينا نظرة بسيطة على ما يحدث .. هل السبب فيها مسلمون؟؟ هل هناك فضائية اسلامية واحدة او شيخ من الشيوخ الثقات يخرج ليسب النصارى على الهواء؟؟ ام ان هذا يحدث في فضائياتهم ومن اقباط المهجر وما يفعلونه..!!


لا انكر ان هناك مشاكل يتسبب بها بعض المسلمون الجهلة.. وهم لا يعلمون ان الله عزوجل امرنا.. بالبر بغير المسلمين.. لكن لم أخي الحبيب نصر دوماً على ان المشكلة منا وان علينا دوماً ان نفهم الجميع ان الاسلام دين محبة وسلام وووو.. لنكن واضحين استاذي الحبيب.. عهد ان يفرض الاخر علي كشخص اسلامي شروط ومواصفات خاصة لان يتقبلني .. هذا العهد قد مضى منذ زمن بعيد..!! صاحب الفكر الاسلامي الان اثبت قوته وجماهيريته وازدياد المقبلين على الالتزام يوماً بعد يوم... فعهد ان يفرض علي احد شروطه هذا مضى ولن يرجع باذن الله.. فاما ان يقبلني وفق مقاييس ديني وشرعي  لا مقاييسه ومواصفاته الخاصة.. واما ان ييخبط راسه في اعرض حيطJ..!! (ارجو التدقيق بشدة في كلامي.. فقد قلت وفق مقاييس ديني.. ولا اجد ديناً اكثر عدلاً بغير معتنقيه من الاسلام.. فوفق مقاييس الدين لا وفق اهواء البعض)


 


3- استاذي الفاضل.. اتفهم بشدة خوفك على مصر وان يحدث فيها فتنة طائفية وما الى ذلك...لكن قلي بصدق استاذي... هل احدثت زيارتك فرقاً على ارض الواقع؟؟ هل احدثت فرقاً بين الجار المسلم والنصراني الذين بينهم مشاكل..!! دعنا نكن واقعين ونقول ان هذه الزيارة ليس لها نتائج واقعية تستحق..!!


 


4- كلنا راينا كيف يحقد المدعو مفيد فوزي على الدعاة وانتشار ظاهرة الالتزام  وعليك انت شخصياً عدة مرات كان اخرها منذ اسبوعين على البيت بيتك..وانت نفسك رايت وقلتها كيف كان يحاول هذا الرجل دس السم في العسل في المقابلة معك وانت امام باب الكنيسة..!! فهل تتوقع من امثال هذا الرجل خيراً؟؟ انت قبلي لا تتوقع منه الا كل حقد..!!


 


5-قلت بانك جئت للتعاون مع الجمعيات المسيحية..!!! عذراً استاذي ومن منحك هذا الحق..!! لي قريب يعمل في اكبر شركة محاسبة ومراجعة مصرية.. جاء وقت كان عمله هو المراجعة على المنح الاجنبية التي تاتي الى مصر.. يقسم لي بان هناك  ملايين تصرف منح للجمعيات النصرانية وتصرف في غايات مشبوهة.. يصرف الالوف على الندوات التى تطعن في الاسلام بشكل غير مباشر ومنها يدخلون لاشياء مشبوهة.. وما حملات الختان والملايين التي تصرف عليها عنا ببعيد..!! يقول لي بان هناك جمعية ببلبيس حصلت على عدة ملايين "لا اتذكر كام بالظبط".. بالمناسبة حدسمع عن بلبيس دي قبل كده..!! ولهم عشرات الجمعيات في مصر القديمة .. ويركزون اشد التركيز على العشوائيات والاماكن الفقيرة.. لينفثوا فيها خبثهم.. وما اندية الروتاري والليونز والروتاكت وانشطتهم المشبوهة عنا ببعيد..!! وتاتي بعد ذلك لتقل لي نتعاون معهم..!! اى تعاون هذا يا استاذي الفاضل..!! اتعاون مع جمعيات تشكك الناس في دينهم وتنشر التنصير والمفاهيم المبشوهة في المجتمع وتقل لي لقد اتيت للتعاون..!! عذراً استاذي.. لقد تجاوزت هنا..!! عندما يتوقفون عن فعل ما يفعلونه ويثبتوا هم حسن نواياهم يبقى لكل حادث حديث..نحن لا نعطي الدنية في ديننا بدعوى التعايش يا استاذي الفاضل.. عذراً.. ولكن تعاون انت وحدك.. !!


 


6-اخيراً وليس اخراً.. القول الشرعي للعلماء في تهنئة النصارى باعيادهم...اكتفيت بكلام ابن القيم وعمر بن الخطاب رضى الله عنه.. ففيهما الكفاية..


قال ابن القيم رحمه الله في أحكام أهل الذمة(3/1245): "وكما أنّهم لا يجوز لهم إظهاره فلا يجوز للمسلمين ممالأتهم عليه ولا مساعدتهم ولا الحضور معهم باتفاق أهل العلم الذين هم أهله، وقد صرح به الفقهاء من اتباع الأئمة الأربعة في كتبهم". ونقله ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم (215) وقررم من أوجه منها قضاء عمر في أهل الذمة "ألاّ يظهروا أعيادهم وشعائرهم وإلاّ فلا ذمة لهم". ونقله ابن الحاج المالكي في المدخل


 


وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا تدخلوا على النصارى يوم عيدهم فإنّ السخط والغضب ينزل عليهم


 


قال ابن القيم في أحكام أهل الذمة (1/441): "وأمّا التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فهي حرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول عيد مبارك عليك أو تهنأ بهذا ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثما عند الله واشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قبح ما فعل فمن هنأ عبدا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه". هذا الكلام فيمن هنأ النصارى بعيدهم، وكذلك تهنئة المسلم بعيد النصارى لا يختلف حكمه، لأنّ المحتفل لا يخرج عن حال المعصية (ويدخل في هذا قولهم كل عام وأنت بخير، وعام سعيد، وتبادل التهنئة


 واما بالنسبة لفتوى شيخنا القرضاوي حفظه الله فهو حتى وان اجاز تهنئتم الا انه لم يجيز حضور القداس استاذنا..(مع العلم باني اخذ بالراي المخالف لشيخنا الفاضل حفظه الله ورعاه)


فهو ليس كلامي استاذي الفاضل.. وانما اجماع ائمة اهل العلم.. وهذه رسالة.. لعلها ان تصل الى مسامعك من اخر صغير لك.. من منطلق "وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين".. وايضاً هي رسالة الى محبي كل الدعاة.. ليس كل ما يقومون به صحيح فكل يؤخذ منه ويرد الا رسول الله.. فلنتحزب للحق لا للرجال..


 


الشئ قبل الاخير: الاحظ تطاولاً كبير من الملتزمين على عمرو خالد.. ومن المفارقة انك تجد اغلبهم قد التزم على يديه.. وينسون فضله ويرحوا طالعين نازلين تجريح فيه.. وهذا ليس بادب مسلم اطلاقاً.. والاسف انك تجد هذا من بعض الشيوخ للاسف.. وسنجد نقداً كثيراً في الفترة القادمة وستنظروا كيف ادب بعض الذين يدعون الالتزام..!!.. بعض الاحترام والادب يا اخوة لمن نختلف معهم.. ولنتذكر افضال وحسنات الرجل.. لا اقول لكم قولوا انه ملاك.. لا انقدوا.. ولكن بادب واحترام..!!.. وانا اشهدكم انى من اشد الناس اختلافاً معه فيما يفعل منذ مدة.. لكن الاسلام والالتزام علمنا دوماً الادب في النصح..


 


الشئ الاخير: بالنسبة لموضوع النصارى وكيفية التعامل معهم.. قد يفهم البعض ممن يقرأ هذا المقال انى امر فيهم بالذبح والسيف واخر هذا الاكلامJJ... فقط اعلموا انى والله من اكثر الناس الذين آمر بالبر بهم والاحسان في معاملتهم.. في دفعتي.. الجميع يعرف توجهي الاسلامي..وفي نفس الوقت.. كثير من نصارى دفعتي عندما يريدوا شيئاً ياتوا الى..حتى في الخروجات او الاشياء الجماعية للدفعة.. عدة مرات ياتي بعضهم الى يقل يابني عايزين نلعب كورة مع بعض متنظملنا وتقلنا امتى وفين وكده ..واخر يجئ  يقلي انا كنت عايز اعرف انت ساكن فين عشان نروح مع بعض من الكلية وانت تعرفه من بعيد فقط..من حسن المعاملة!! ويمكن عندما عمل احدهم حادثة كان من اوائل الذين زاروه  كانت ثلة من الملتزمين.. وهم حين احسوا بصدق من يتعاملون معهم من الملتزمين اقتربوا منهم كثيراً واحترموهم واصبحوا من اصدقائهم بعد ان زالت رهبة الالتزام عنهم..!!


انا لا اقل هذا الكلام لا لشئ الا لابين فقط ان هناك فرق كبير بين ان ابرهم واحترمهم كما امر ربي "


لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ".. وبين ان افعل شيئاً يخالف امر ربي.. وهذا واجب كل منا..


 


وربما في هذا الموضع كلمة لمن يدعون الالتزام ويتغالظون اشد الغلظة مع زملاءهم النصاري او جيرانهم او .. ما امر ربي بهذا..!! فاحذروا..!! فالاسلام يؤتى من قبلكم.. ومن تشددكم وجهلكم بتعاليم دينكم.. فامثالكم يشوه صورة الاسلام والله..!!


 


ولم اجد افضل من كلام الدكتور راغب السرجاني والشيخ محمود المصري في هذه الموضوع هنا..


 


 لمشاهدة لقاء الاستاذ عمرو وكلامه مع مفيد فوزي وعمرو اديب بخصوص هذا الموضوع.. اضغط هنا

Labels:

28 Comments:

At 1:27 AM, Blogger دعوة الفردوس said...

السلام عليكم ورحمة الله

أخي الفاضل
لقد نفست بكلماتك كثيرا عني
وقلت كثيرا مما بداخلي
فان كنت لا اختلف مع استاذ عمرو خالد طوال الفتره الماضيه بقدر اختلافك معه
الا انني في هذه المره بالذات اختلف معه كل الاختلاف
فللاستاذ عمرو علي فضل كبير كان ولا يزال استاذي
ولقد عملت في جمعيات خيريه تابعه له فتره وان كان لي تحفظات فربما تكون على الاشخاص وتطبيقهم للعمل العام ولا ادري اله ذنب في هذا ام لا
ولا يستطيع احد ان ينكر دور استاذ عمرو في التنميه والصحوه بالشباب في الفتره الاخيره
ولكن
للاسف بدات اراه يسعى لرضا الجميع
ويعمل لان يسترضي كافة الاقطاب
ولا ينال هذه البغية احد
"ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم"
انتبع ملتهم حتى يرضوا؟
لا والله ولا يلزمنا رضاهم
ويحضرني الان قول الشيخ الشعراوي في مسألة رضا النصارى وكيفية البر اليهم والاحسان في معاملاتهم وكان رايه يحمه الله ان هناك رضا القلب ورضا القالب
فرضا القالب يتطلب مني البر والاحسان في المعامله و احترامهم والتعامل معهم بود في حدود ديني وبما لا يأتي على ثوابتي وكفانا تلك الامثلة التي ذكرتها وان اضفت عليها اضف لك انني في احد الكورسات التي احضرها الفتاه الوحيده التي ترتدي الخمار ومعروف توجههي الاسلامي من مجرد نغمة موبايلي ومعنا فتاه مسيحيه ان ارادت ان تطلب شيء لا تطلبه الا مني رغم ان سوايا كثيرات ومتحررات جدا في التعامل بل اني لا اكذب حينما اقول انها في باديء الامر لم تكن تحدث سوى شاب مسيحي جار لها على مااظن وانا على الرغم من كوني متزمته من وجهة نظرها ولكنها لاقت مني احتراما وودا في التعامل وتلبية لمطالبها بعون الله
نعود لكلام العلامة الشعراوي رحمه الله
اما رضا القلب فهو ان ترضى بقلبك عن عقيدتهم مدعيا حرية العقيده وان كل حر فيما يعبد وذلك يدخل في باب عدم اليقين في دينك فكيف ترضى عن عقيدتهم او عباداتهم وتظن انهم ربما يكونوا على صواب وتتعامل من هذا المنطلق فكيف لك ان توقن بصحة دينك وان الدين عند الله هو الاسلام

بالنسبة للتهنئه
احترم كثيرا راي استاذنا القرضاوي وكنت أخذ به لفتره طويله ثم رايت انني غير مضطره لهذا فمثلا انا لست قياديه في مكان او حتى اشتغل بالسياسه حتى تفرض علي الظروف ذلك طبعا ولن افعله الا اذا اخذت راي احد مشايخنا الاجلاء بجوازه فمثلا التمس العذر لمن يفعلون ذلك لدواعي كثيره منها ان يكون لهم اقارب مسيحيين وبالمناسبه انا ممن لهم اخوال مسيحيين وهذه قصه يطول شرحها ولكني لا اختلط بهم فلا اضطر لهذا
اما عن زميلاتي المسيحيات فلم يحدث ان هنأتهم بعيدهم يوما ما كما لا انتظر منهم تهنئه بعيدي فذلك لن يزيدني شيئا


بالنسبة لراي استاذ عمرو في الفتنه
ارى ان فهم الاسلام بصدق والرجوع الى مواقف النبي والصحابه هو ما يحل الموضوع من جانب اخطاء بعض المسلمين الغير عارفين لدينهم
وربما الرجوع لتعاليم الانجيل والسلام كما يقولون ربما يحل المشكله من جانبهم او بالاحرى عدم التلكك والتحجج بانهم اقليه ومضطهدون وما الى ذلك من حجج واهيه ربما يضع الامور في نصابها الصحيح
فمعظم حوادث الفتن تأتي لأسباب تافهه جدا أرى فيها كثيرا من الاستعباط والاستهبال والتسليق من وجهة نظري من جانب المسيحين بالتحديد
واحيانا كثير من التسرع والعنف والجهل من جانب المسلمين
واقرب مثال
في البلد عندنا من اسبوع حدثت مشكله كبيره جدا بسبب ان رجلا مسيحيا قطع الكره لاطفال صغار كانوا يلعبون بها فدخلت بيته بالخطأ وكسرت زجاج الشباك فقام الاطفال بتفكير عفوي بالتخطيط لحرق قش كان امام منزله وبالفعل حرقوه ولم يطفأ الحريق الا المسلمين والله رغم ان في تلك البلد مسيحيين كثيرين ولكن خرج الرجل وامه واقاربه يسبون المسلمين والاسلام ويدعون ان الامر مدبر من قبل الكبار ويطلبون التحقيق فيه وتصعيده وما الى ذلك؟
اليست هذه حجج واهيه واستهبال؟

ولا اعتقد ان بكلمة كل سنه وانتوا طيبين قد حلت من المشكله ربعها حتى

عذرا على الاطاله
ولكن قد وصلني الايميل بعنوان دعوة للمناقشه
فارجو الا تمل نقاشي

بالنسبة عن اختلاف استاذ عمرو مع باقي المشايخ
ارى ان التعايش بين مشايخنا موجود اللهم الا بعض المواقف الفرديه لبعضهم حتى ان شيخنا الجليل وجدي غنيم حينما تصيد له البعض موقفه من استاذ عمرو وحاولوا اشعال فتنه بينهم قام باصدار شريط يرد فيه عليهم ويتحدث عن استاذ عمرو بشكل رائع ويذكره مميزات اسلوبه الدعوي وماالى ذلك


بالنسبه لذلك الغير مفيد فوزي
هذا الرجل لا ياتي من وراءه خيرا وقد شاهدت الحوار المباشر بينهم وكان يصر طوال الوقت على ان يقول من امام الكنيسه المصريه وكانه يقول قد اتيت بالاسلام الى هنا او شيء من هذا القبيل
هذا مااحسسته من اصراره على الكلمه
وقد كانت مبتسما ضاحكا بشوشا مع عمرو خالد على غير عادته في الحديث عنه
لا اعتقد ان الامر هو تحضر فكر غريمه او ما الى ذلك
وانما الامر من وجهة نظري هو احساسه بالفوز والانتصار وتحقيق منية كانت في نفسه ولا حول ولا قوة الا بالله

اخيرا
في يوم عيد الميلاد خرج المذيع العبقري خفيف الدم مقدم برنامج تسعين دقيقه ليحكي عن شخصية مسلمه يعرفها تحضر القداس الالهي كل عام وتسعد بذلك كثيرا
لا اقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل
ألم تجد هذه الشخصيه في القرآن آيه تجلب عليها الخشوع والروحانيات والسعادة حتى تسعد كثيرا بحضور القداس الالهي بل وتحرص على ذلك كل عام
والى المذيع النجم
فرحان بايه يااستاذ
وجزيت خيرا على صبرك علي حتى النهايه

 
At 1:46 AM, Blogger عصفور المدينة said...

ماذا عساي أن أضيف بعد مقالك وتعليق الأستاذة قبلي
الله المستعان إنها فتن ولا درة من عمر لها

 
At 2:12 AM, Anonymous إيهاب الحمامصى said...

أن هذه الجمعية السرية عرفت فيما بعد بالمجمعات الماسونية
وكانت لها فروع فى كثير من بلدان العالم وكثيراً ما تبنى مقرات هذه الجمعيات تحت الأرض
مثل مقر الجمعية فى لندن
بالنسبة للمخططات اليهودية فقد عرفت فيما بعد باسم برتوكولات حكماء صهيون وانت لاشك تعرفها
بينوا فيها كيف يحكمون العالم عن طريق الاقتصاد - الاعلام- الرياضة- الجنس - الفن .. الخ
هذه النسخة وقعت فى يد سيدة روسية كانت تعيش فى المانيا وهالها ما قراته فى كتاب البروتوكولات
وقتلت هذه السيدة بعد ان استطاعت تسريب نسخة للصحافة
وقامت قيامة المثقفين فى المانيا وروسيا
فعداء هذه المجتمعات لليهود متأصل نظراً لانعزال اليهود فى الجيتو - حارة اليهود - وتمسكهم بعقيدة شعب الله المختار وأن قوانين الدول التى يعيشون فيها لا يجب ان تسرى عليهم
وظهرت الحركات الصهيونية نسبة الى جبل صهيون فى فلسطين - وعلى فكرة الاسكندرية كان فيها جمعية ماسونية صهيونية - تعيش بحرية فى أوائل القرن - لأن الناس لم تكن تعرف أهدافها ولم تظهر اطماع اليهود بعد
هذه الجمعيات اتخذت أشكالا اخرى بعد مؤتمر بازل بسويسرا 1897 - بناء على نصيحة ثيودور هيرتزل مؤسس الحركة الصهيونية بمعاونة الملياردير اليهودى روتشيلد الذى حاول شراء فلسطين من الخليفة العثمانى البطل عبد الحميد الثانى الذى رفض التفريط فيها فكان جزاؤه مافعله به الخائن المتأسلم مصطفى كمال أتاتورك ( وتعنى أبو الترك) والذى ترجع أصوله الى يهود الدونمة - فى الدولة العثمانية وكانوا يعملون بالبلاط العثمانى و يعرفون فى كل العالم -بيهود البلاط . لمهارتهم فى المال والاقتصاد كسبيل للسيطرة -
هذه الجمعيات الماسونية تعمل بشكل علنى الآن فى كل مكان واسمها :
الليونز - الروتارى - الأنرويل
وتجمع صفوة سيدات ورجال المجتمع - الذين لا يعلمون حقيقتها وينضمون اليها من باب الواجهة الاجتماعية لا غير وهم الصف الأول حتى ينخدع الناس بهم
ومن يثبت ولاءه - وهم قليلون - يتم تجنيدهم وضمهم الى الصفوف المظلمة
بالمناسبة لو تذكر
الفنان محمد صبحى حاول تقديم عمل فنى وهو فارس بلا جواد عن كتاب البروتوكولات
فتدخل السفير الاسرائيلى والأميريكى محتجاً
رغم ان التدخل فى الفن هو من الكبائر فى أميريكا
وضع مليار علامة استفهام
فالواقع يبين بوضوح نجاح المخططين اليهود الصهاينة منذ عشرات السنين
واستطاعوا بتر حلقات من فارس بلا جواد فتم تقديمه مشوها وغير مفهوم للعامة
على ان يكون له جزء ثان
وهو مالم يحدث
ولن يحدث
******************
ما سبق هو جزء من ادراج جديد عن حركة الصليب الصهيونى يتم اعداده الان
وقد اعجبنى رأيك وانا بلا شك من انصارك
فلقد علت أصوات متطرفة مسيحية حتى ممن كنا نعدهم غير متطرفين
وبالتأكيد تهنئتنا لهم باعيادهم تمثل لهم مزيد من الدعم على طريق الضلال ونحن بلا شك مسئولون عنهم يوم القيامة
كما ان هذه التهنئة باتت مفهومة لديهم أن تأتى نتيجة الضغوط الخارجية والخوف من اميريكا
وليس من منطلق الوطنية .. الخ الخ
فهى بذلك تدفعهم لمزيد من التطرف مادام هذا يؤتى ثماراً جيدة وانظر لحادثة وفاء قسطنطين وغيرها
بل انظر للبنات المسلمات اللائى يجرى تنصيرهن وتسفيرهن لإيطاليا وأميريكا
وانظر لقنواتهم الفضائية ومواقعهم على النت التى تهاجم الاسلام بلا هوادة
وأصبح المسيحيون لا يخفون تطرفهم
بل وانظر للمسرحية التى سخروا فيها من الرسول الكريم بكنيسة الاسكندرية
ثم قاموا بمظاهرات انتهكوا فيها أعراض المسلمات وقتلوا مسلمين هموا بالدفاع عن تلك الأعراض المنتهكة
تلك المظاهرات التى رفعوا فيها الصليب مكوناً من سيفين متقاطعين - مبرهنين بذلك أن الله محبة واللى يضربك على الناحية اليمين اعطى له الشمال .. الخ الخ -
وانظروا لهم عندما يتجمعون فى كل مرة بداخل كنائسهم مستنجدين بأميريكا
يا امريكا فينك فينك امن الدولة بينا وبينك
رغم ان امن الدولة مخصص للاسلاميين فقط؟!!
لذلك كل محاولة للتقرب اليهم هذه الأيام لن تفهم كما ينبغى ان تفهم - لو اخذنا بجوازها
أكرر شكرى وادعوك لزيارتى على مدونتى:
http://asdmsr73.maktoobblog.com

 
At 12:38 AM, Blogger الفقير إلى الله said...

استاذي الفاضل أتفق معك في كل ما ذكرت وما ذكرته الاستاذه دعوة ولكن اخي الا ترى أنك بهذا تعطي سيفا جديدا للألسن الحداد كي تسلقه اما كان جدير أن ترسل له هذه الرساله على موقعه الشخصي الذي أعلم انه لا يخفى عليكم لعل الاستاذ عمرو من المبتلين بمعاصي الظاهر ولكن لنا جميعا معاصي وإن كانت باطنه وان كنا نحسبه ممن تغصون سيئاتهم في جبال حسناتهم
وأخيرا اخي الفاضل
أستاذي الفاضل من وعظ أخاه سراً فقد نصحه.. ومن وعظه علانية فقد فضحه.. الشافعي

 
At 2:35 AM, Blogger Mohammed Mamdouh said...

أرى أن تتبعنا لأفعال ومواقف الدعاة يلهينا عن مقاصدنا .. خاصة في الوقت الحاضر

أقول ذلك لخشيتي أن تنتقل إلينا ثقافة من أشار إليهم براء من غلاة التجريح بالسعي وراء الزلات أو الانشغال بها على الأقل

من الآخر ... احنا برضوا قدامنا منكر كتييييير أوضح من كده ممكن نتكلم عليه ، وهنتحاسب على أفعالنا مش أفعال الأستاذ عمرو

 
At 6:28 AM, Blogger ام البنات said...

نسأل الله ان يصل الى الاستاذ عمرو خالد هذه النصائح
فانت لن تستطيع ايصالها له عبر منتداه
للأسف هناك هو مقدس بشكل جعلنى اترك الموقع
وادرى انه لا يعلم انه مقدس هناك
ستجد كلمة غير مسموح اللمس هناك
لذا كثيرا من احباؤه لايستطيعون ايصال النصح اليه
نسأل الله ان يحفظه من الحاقدين
وهذا الغلول الضال سليل الضالين
غير مفيد فورزى هذا وعجبنى اللقب
حقود وحقده يتساقط من انفاسه
اقول لحضرتك ليت مقالك يصل عمرو خالد ليته يسمعها ويتفهم حب الناس إليه

 
At 8:15 AM, Blogger الفاتح الجعفري said...

اخي الحبيب الفاضل
اعزك الله وبارك فيك
انت فعلا تكلمت عن لسان حال كثير منا وللاستاذ عمرو حب شديد في قلبي وكنت ادافع عنه بكل قوه حتي كان يتهمني اخواني بالتعصب له
ولكن منذ فتره طويله فعلا وانا اختلف معه تحديدا منذ زيارة الدانمارك
الاستاذ عمرو ليس بعالم وعليه ان يرجع للعلماء ويستشيرهم ولاخاب من استشار
وعلي فكره سبحان الله انت شفيت صدري في موضوع تهنئة النصاري جزاكم الله خير

 
At 3:48 PM, Blogger خالد said...

بارك الله فيك يا أخ شاب....

أنجزت....
وأنا أقول لك....
والله الذي لا إله إلا هو....
إن زيارة عمرو خالد للكنيسة الارثوذكسية...
أتت بخير كثير على شباب ملتزمون....

باختصار...
ولأول مرة....
أعرف بعضهم بعد هذه الزيارة
فتح كتاب أحكام أهل الذمنة لابن القيم..
ومختصر أحكام أهل الذمة للشيخ سليمان الخراشي...وبه زيادات مفيدة للشيخ عبد العزيز بن باز...

إذن...فقد أتى الأمر بالخير....
ولكن ليس كما يهوى السيد عمرو خالد...
ولكن أتت بالخير كما أراد
الله..
لذا أقول وانطلاقا من هذه المحنة...
لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم....
ولن نتكلم كثيرا عن كيف يضع السيد عمرو خالد يده في يد هؤلاء...
وما مر عامان على سبهم لنبينا في مسرحية الاسكندرية....
وحديثا رفعوا قضية على العالم الكبير الدكتور زغلول النجار..
ثم يذهب هذا السيد الكبير عمرو خالد...
الذي اختفى عن الاضواء...
ليحاول جاهدا ان يظهر...
عذرا اخواني المدونين...
ما أ{ى الاستاذ عمرو خالد يعمل الا لأجل هوته الا وهي شهوة الظهور...
وهذا ليس نظرا في النوايا...
انما هو كمثل حديث النبي-ص- الصحيح
إذا رأ]تم الرجل يفرح لأن الناس يقومون له فبشره بمقعده من النار-او هو كما قال-
نهاية نقول...

اللهم ارحمنا من أنصاف المتعلمين ...
ولنا الله...
---------
كنت قد أعددت موضوعا عن هذا الأمر...
لكن رأ]ت موضوعك أدهى وامر....
جعله الله في كيزان حسناتك...يا شاب

 
At 3:48 PM, Blogger أسرار أنثى said...

السلام عليكم
يبقى عمرو خالد إنسانا معرضا للخطأ و لكن ندعو المغفرة لنا و له و الثبات و العودة إلى طريق الصواب
لقد غادرت منتداه منذ فترة أيضا
و كم هو جميل النقد البناء الذي يثري شخصيتنا

 
At 1:11 AM, Blogger أحمد أبو خليل said...

أشد ما أنا متفق معك على نقطة وحدة صفوف المسلمين ، بل وحدة صفوف الإسلاميين

نحن بانتظار لقتء يجمع بين العريان وحسان وعمرو وقيادات الجهاد الخارجة من السجن

إنه حلم لي منذ أن وعيت على الإسلاميين

لكن هناك ملاحظة .. عمرو خالد يقول تعاون : جمعيات صناع الحياة مع .. مع الكنيسة

إذا أصبح للكنيسة كيان مدني يتم استعماله في برامج ، وهي تعبر عن الأقباط

أما المسجد فلا يمكن أن يتم له هذا الاعتبار ، ولا يستطيع عمرو ولا غير عمرو أن يبرم اتفاقا بينه وبين المسجد على بيع ترمس حتى

 
At 2:56 AM, Blogger عاشقه الفردوس said...

اخي الفاضل
لكم تعجبني مدونتك
وانها لمن المدونات التي اتابعها دوما
اخي
لا اعرف هل ساضيف جديدا ام ساقول مثلما قلت
ولم اقرا ماقبلي واني لمتاكده بانهم كفوا ووفو
ولكن ساقول لك شيئا


اولا
الاستا عمر خالد ساقه الله لي ليكون سببا في التزامي حالي كحال الكثيرين

ودخلت الالتزام نهمه
كالتي لم تكن تاكل ولا تعرف طريق الطعام
حتي وجدت امامها مئده مليئه بالطعام
فهرولت الي المائده وشرعت في الاكل
وتخلط بين البوفتيك والفول
وهي لاتنتقي لانها لاتدري فانها كما يقولون جائعه
وبعد ان نزل في معدتها القليل بدات تستكين وتشرع في التناول ببطئ وهدوء وبتمييز ودقه

هاهو تشبيه لحالي عندها
فقد كنت التهم محاضرات عمر خالد التي تصلني علي جهازي او اقوم بشرائها
ولا يخفيك ماكنت افعله لمن يهاجمه
ولكن
بعد فتره شعرت باني اريد المزيد لا يااستا عمرو اريد المزيد شوقتني لمعرفه ديني اكثر شوقتني لمعرفه حياه رسولي
شوقتني لان اقرا في فقه السنه وفقه النساء وفقه العبادات ومالي دلك

ولكن وجدتك في مكان واحد
لم تتخطاه وهو جدب الشباب وهدا ليس عيبا اطلاقا ولكن

كنت اقول دائما لصحباتي او لاي فتاه تريد نصيحتي ممن اسمع وممن اخد
كنت اقول دائما عمرو خالد ماهو الا رجلا يحببك في دينك يعرفك علي بدايه الطريق
اما بعد دلك فعليكي طريقا طويلا ولن تجديه مع الاستاد عمرو

عمرو خالد
اتمني من الله ان ينزل الله من فضله ورحمته عليك بالهدايه من بعض الامور ويرزقك الاخلاص في القول والعمل
استاد عمرو اعدرني انما انت الا بدايه الطريق وادعو الله لك ان يفتح عليك من بركاته وتري الحق حقا
وتسير وتكمل المسير
عدرا عمرو خالد فاني لا استطيع الان ان اسمع منك
فاني ببساطه اريد المزيد
ولا اريد تخديرا وجملا وشعارات رنانه
كالوحده والخوف من الفتنه

اخي شاب مسلم
قبل ان اكتب هدا التعليق
فتحت الحوار بينه وبين مفيد فوزي وعمرو اديب
ولم اكمله حتي الان ولكني شعرت بالخزي في الجزء الدي رايته

لقد شعرت بانك تريد ان تفعل اي شئ لكي يرضوا عنك
لا يااستاد عمرو لم نقبل بالدنيه في ديننا لا يااستاد عمرو لن نقبلها
اننا اقوياء بديننا دين الحق

عدرا استادي علي الاطاله ولكن كان هناك الكثير مما اريد ان اقوله
تدوينه رائعه بارك الله فيك

 
At 3:08 AM, Blogger shab masry said...

الاخوة الاحباب..
عصفور المدينة.. ايهاب..الفقير الى الله.. محمد ممدوح..الفاتح الجعفري.. خالد .. احمد ابو خليل

اخواتي الفضليات..
دعوة الفردوس..ام البنات.. اسرار انثى.. عاشقة الفردوس

بداية بوركتم ونسال الله عزوجل ان يجازيكم خير الجزاء على المرور والتعليق..
لى عدة ملاحظات على التعليقات..

1-ترددت كثيراً حقيقة في نشر الموضوع لانى لا اريد ان اثير فتنة.. ولكن بعد فترة من التفكير وجدت ان سكوتي عن ذلك هو الفتنة لان الاناس انقسمت الى قسمين.. محبيه وهم مترددين ومش متخيلن ان عمرو ممكن يخطا ويلتمسوا له الاعذار..والقسم الثاني ممن يخالفون منهجه فبعضهم اخذها كطعنة واخذ يطعن بشكل شديد بعيد عن ادب واخلاق الاسلام فكان لابد من وقفة وتوضيح الامر للقسمين

2-بالنسبة للرسالة وهل تكون علانية ام سراً.. فعل عمرو كان علانية واوضح امره علانيه وبالتالي كان لابد من الرد على الناحيتين الناحية الشخصية لعمرو نفسه والناحية العلانية للاناس الذين وجه اليهم عمرو حديثه..

3-بعد ان اوضحت موقفنا من تهنئة النصارى شددت بشدة على وجوب معاملة النصارى جيداً وبل وبرهم بنص الاية.. وجئت بحديث للدكتور راغب.. لانه للاسف بعضنا بالفعل يعامل النصار باسلوب لا يتفق ابداً مع الاسلام وهو يدعي الالتزام والالتزام منه براء.. فوجب التشديد على وجوب حسن معاملتهم..

4-ايضاً هذه ليست تتبع لعورات الدعاة فقد تكلمنا بكل ادب واحترام.. لكن كان لابد منها لانه للاسف الناس قد فتنت بما فعل عمرو.. وكان لا بد من التوضيح.. فليس هذا امر شخصى اخطا فيه امر وانما هو امر عام..وكلنا يخطئ ولكن وجب علينا ان نصحح الخطا لكن اخطئ خصوصاً ان هناك شريحة كبيرة من الملتزمين بقت مش عارفة راسها من رجلها في زمن الفتن هذا..

5- بخصوص السعي للشهرة..نحن لا نحكم على السرائل اخواني الافاضل .. وانما نحكم على الظواهر.. وامر السرائر الى الله عزوجل...

6- تم نشر الموضوع بالفعل في منتدى عمرو خالد ..

 
At 4:12 AM, Blogger دعوة الفردوس said...

الأخ الفاضل

كنت أنوي فتح الموضوع في منتدى استاذ عمرو
ولكنني ترددت بين فتح موضوع جديد او نقل موضوع حضرتك بعد الاستئذان بالتعليقات الى هناك
وحين جئت للاستئذان
سبحان الله وجدتك كالعاده سباق الى الخير
لذا رجاءا وضع رابط الموضوع في المنتدى
جزيت خيرا

 
At 4:17 AM, Blogger shab masry said...

الموضوع على منتدى عمرو خالد نشر ضمن موضوع بخصوص ما حدث

http://forum.amrkhaled.net/showpost.php?p=3004948&postcount=20

 
At 6:11 PM, Blogger Maha said...

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا ربي ما شاء الله تبارك الرحمن

كأن كل كلمة في هذا المقال تخرج من فمي .. والله قد ناقشت كل النقاط التي إن كنت سأكتب عن هذا الموضوع لكنت قلتها .. بل وبارك الله فيك لقد زدت عن هذا بما زاد احترامي لك جزاك الله خيرا

 
At 5:06 PM, Blogger أحمد الدرعه said...

والله يا أخي كانك قلت ما كان بداخلي

 
At 5:48 PM, Anonymous طيف بدر said...

الطامة الكبرى في أمر الأستاذ عمرو خالد هي إعلانه عن بدء نشاط مشترك بين جمعيات صناع الحياة و حماة المستقبل و بين الكنيسة المصرية لمواجهة الإدمان !! هل الأستاذ عمرو واثق تمام الثقة من قوة إيمان الشباب و الفتيات في جمعياته التي يؤخذ عليها من الأساس كثير من المآخذ ؟
هل تحتاج جمعيات صناع الحياة إلى تعاون مع الكنبسة ؟
هل الحل الوحيد للخروج من حالة الاحتقان الطائفي هو مثل هذا العمل الذي سيكون عبارة عن تقديم مئات من الشباب الذين لا يملكون من العلم الشرعي و الوعي الإسلامي الثقافة العامة إلا الفتات على طبق من ذهب إلى جهات أصبح عملها و هدفها ظاهرا للعيان ؟
يعني بالبلدي كدة لو واحد من الشباب و البنات الذين لا يعرفون إلا عمرو خالد جاءه واحد "من المتعاونين معه ضد الإدمان" و قال له : " نبيك إتجوز100 واحدة !!" أو لو جه و قال له : " نبيك اتجوز عيلة صغيرة " و لو سؤلوا عن الناسخ و المنسوخ في القرآن و عن خبر الغرانيق ... إلى آخر شبهات و طعن المنصرين ... ، ما هو موقف هذا الشباب المسكين و هم يسمعون عن أشياء و شبهات لم يسمعوا بها من قبل ؟ ألا يدرك عمرو خالد خطورة ما يريد الإقدام عليه ؟

 
At 6:32 PM, Blogger المجاهدة said...

مش لاقية تعليق افضل من
جزاك الله خيرً كثيراً على الاسلوب الطيب و الكلام المتعقل
ربنا يكرمك اخى الفاضل :)

 
At 5:29 AM, Blogger مطالب العلا said...

السلام عليكم اخى الشاب
لقد رايت بعينى الاستاذ عمرو خالد فى الكنيسة يهنئ النصارى بعيدهم وراته امى معى ولكنى لم اصدق ما رايت وهذا ليس حبا فيه مثلكم وانما حتى لا اكون من الذين يتصيدون الاخطاء له
حقيقة فى بداية التزامى كنت اسمع له ونهتينى عن ذلك شيخاتى ولكن بدون تقديم مبرر كافى الى ان سمعت سى دى لاحد الشيوخ وقرات ايضا بعض الكتب عنه مثل اتقى الله ياعمرو ومن وقتها اعرضت عن سماعه لا بل حاولت ايضا التاثير على صديقاتى والحمد لله نجحت ولكن بعد ذلك اعرضت عن هذا وقولت اننى لست بالقدر الكافى لكى احكم على دعاية ولكننى لن اعود لسماعه مرة ثانية
والان لى سؤال لاخى الفقير الى الله
من الذى اعطى سيفا مرة ثانية للالسنةهل اخونا الشاب ام الاستاذ عمرو؟

 
At 12:24 PM, Anonymous أبو جعفر الحمزاوي said...

انا استفدت من الموضوع ده حاجه مهمه

ان الواحد يخلي حواليه الناقدين المحبين له و لا يجعلهم ينفروا من حوله بل يستجلبهم و يشاورهم من وقت لاخر و يسمع نصائحهم بل و يطلبها منهم

و الله المستعان

 
At 1:06 PM, Anonymous أبو جعفر الحمزاوي said...

و لكني أريد أن أسأل عن شئ

هوا الواحد لو بيعمل حاجه لوجه الله و نفسه ان الحاجه دي توصل لأكبر عدد ممكن من الناس
وأصبح ده من أحد أهدافه , أنه يجمع أكبر عدد ممكن من الناس علشان توصلهم الحاجه الكويسه دي

هل كده هو حاد عن الطريق القويم و بقى مُرَائي و مش عايز الا الشهره

مهو كلامي معناه فعلاً انه عايز الشهره , بس هوه مش عايزها لشخصه

يا رب يكون في حد فاهمني و يرد عليا

و على فكره انا مش بتكلم على الأستاذ عمرو خالد
انا اللي عايز أستفيد من ردودكم

 
At 3:13 AM, Blogger عمرو (مواطن مصرى) said...

ياسيدى الفاضل.. انت كاتب عن نفسك انك بتحب مصر .. ازاى بتحب مصر وتكره اللى فى مصر,, المسيحى اللى فى مصر انسان مصرى زيه زيك ومش أقل منك وانا مسلم على فكرة ولا أخشى أن اهنىء المسيحى بعيده وأعتقد أن الله يرضى عنى ان احببت غيرى ولايرضى ان كرهته أو تعاليت عليه , فأنا لست أفضل من غيرى الا بالتقوى ,, وياسيدى الفاضل ماتقوله عن كلام بعض علماء السلف ليس هو بالضرورة رأى الشرع ,, وليس ملزما ان أتقيد برأى فقيه أفتى برأيه فى وقت معين وفى ظروف معينة,, بعيدا عن زيارة عمرو خالد,, المسيحى المصرى أخ لى وحتى إن كان هناك من الظروف مايجعل هناك مشاكل من التى نقول عنها طائفية فهذا لا يعنى أننا فرقاء ,, ولكن اذا كنت حقا كما تدعى حب هذا الوطن فلتدعو للتآلف والوحدة بين أبناؤه وليس للفرقة وتأتى من كتب السلف بما يدعوا لذلك ولا تقول لى أن هذا هو الشرع ,, فأى شرع هذا الذى يدعوا لكراهية الغير والتعالى بين أبناء الوطن الواحد ,, واى شرع الذى يدعو للتفرقة بين الناس ولايدعو لتجمعهم وتعاونهم ,, سيدى الفاضل اعلم جيدا انك ستأتى من أقوال السابقين بالكثير لتدعم وجهة نظرك ولكن صدقنى اذا اردت ان تاتى من بين دفتى القرآن الكريم بما يسند وجهة نظرى ستجد ولكنها آراؤك فى لحياة وميولك الشخصية التى تحاول أن تأتى لها بسند.. الله يحبنى إن أحببت ولن يكرهنى لذلك,, يرضى عنى إن تعاملت مع اللآخرين بلين وسلام حقيقى نابع من نفسى ولن يرضى عنى ان أصبحت ملتويا واضغن بداخلى عكس ماأظهر ,, أطلت عليك ولكن لا داعى لمثل هذه الأمور فى وقت الكل ينظر الينا على اننا متعصبون أجلاف,, لا تدعوا للتفرقة ولكن أدعوا للتجمع حتى وإن وجدت تعصبا من المخالفين لك فى الدين,, فهذا وطن واحد ندعوا لأن يظل واحدا بحق لا ان نتحول لفريقين,, والله من وراء القصد. وليحمى الله بلدنا الغالية مصر من كل سوء وشر و فرقة

 
At 8:41 PM, Blogger shab masry said...

lابو جعفر الحمزاوي...

لا ضير قطعاً من الشهرة للفكرة... فكل منا يريد ان يستخدم كل الاساليب الممكنة لتوصيل دعوته وفكرته.. فلا ضير من الشهرة ولكن يجب عليه تحرى الاخلاص في نفسه..

عمرو
من قال لك انى اكره الي في مصر؟؟ لا تؤلف كلاماً لم اقله.. فرق بين الكره لشخص الرجل لذاته وبين بغضه لله عزوجل ..

فعقيدة الولاء والبراء لدينا كمسلمين تحتم علينا التبرا وبغض كل من عادى الله ورسوله..

اما ما اقوله يا سيدي فهو اجماع العلماء وليس كلامي..
ولو دققت ستجد كلاماً صحيحياً مروياً عن عمر بن الخطاب ولا ده ايضاً كلامه ليس بالضرورة ان يكون صحيحاً؟؟

اخي الفاضل الدين مش اهواء.. مش بفكري ودماغي اقول ده حلو وده وحش وربنا اكيد مش هيعاقبني..!!

دين الله عزوجل له ضوابط وحدود واوامر ونواهي ضمن نظام محكم فريد من نوعه علينا ان نتبعه.. ولا نتبع فكرنا او دماغنا...!!

ومن قال لك انى ادعوا للكراهية؟؟
كل ما قلته انى التهئنة خطا بالغ محرم شرعاً... باجماع علماء المسلمين..

اخي اقرا اكثر وتعلم اكثر واقرا ماذا قال العلماء واعلم ان الدنيا مش ماشية كده وخلاص..

حييت اخي الحبيب على المرور والزيارة

 
At 2:16 AM, Blogger عمرو (مواطن مصرى) said...

سيدى الفاضل انا قرأت ولست هنا لكى اتساجل واجادل وكونى اتعامل مع المختلفين معى بالحسنى واهنئهم فى عيدهم, ليس معناه ابدا اننى مؤمن بعقيدة الغير ولكن مؤمن بحقه وحقى قبله فى اقامة علاقات انسانية سوية لا تفرقها الاديان والمذاهب,, سيدى الفاضل ان هناك فى فقهنا الاسامى من قال بعدم جواز الشافعية من حنفى ,, هل مطلوب منى ان اتبع هذا الهراء,و سيدى الفاضل حييت على ردك وأرجو أن تقرأ انت فى الاتجاهات المختلفة ولا تثبت الشرع على اتجاه فقهى او مذهبى أيا كان قائله ,, فكل يؤخذ ويرد عليه الا صاحب هذا القبر,,الرسول ص ,, ولا تتهم من يدخل مدونتك بقلةالقراءة فربما يكون قرأ أكثر منك والأهم ممكن أن وعى أكثر ,و وشكرا لسعة صدرك والسلام

 
At 2:27 AM, Blogger عمرو (مواطن مصرى) said...

نسيت ان اقول لك اخى الكريم ان كلامك ليس معناه حرفيا كرها لمن فى مصر(مسيحيي مصر) ولكن عدم التعامل والتكبر على الغير واعتبارهم فى منزلة أقل هو دعوة للفرقة وواضح انك ردد على ماتريد فقط من كلامى ,و البغض لله سيدى لمن عادانى وحاربنى فى دينى او ارضى أما من هم فى منزلة الأخ والجار والصديق فلا يتم التعامل معهم بهذا الأسلوب ,, حينما تقول بغض لله , , ومن افترض اصلا ان الله ارادك ان تبغض (قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله) وهذا أمر الهى أوضح بكثير مما قلت عنه اجماع .. وانت اكبر من أقول لك اختلاف العصر وبالتالى اختلاف الفقه ,, انا اعلم عصرى ومتطلباته لأننى انا من اعيشه واعلم جوانبه وخفاياه وليس من عاش قبلى بالف عام وهذا ليس تقليل من شأن علماؤنا وائمتنا ولكنه ياسيدى الفاضل اختلاف الأزمان,, وأرجو الا تقل لى الدين لايتغير باختلاف الأزمان لأن الدين ثوابته لا تتغير نعم ولكن مثل هذا الموضوع ليس من الثوابت الاعند من يحصر الدين فى شكليات وتعاملات ومتغيرات ,, سؤالى هل يكرهنى الله لأنى عاملت المسيحى بحب ومودة وأم لأنى رفضت تهنئته وتعاليت عليه ,, ومن زاوية أخرى أيهما أفضل دعوة لدينك ياسيدى أن تتعامل بالمودة والحسنى أم أن تتعامل كما أردت فى موضوعك المثار,, سيدى الفاضل شكرا مرة ثانية وأرجو الا أكون أزعجتك بكلامى

 
At 1:09 PM, Blogger shab masry said...

الاخ الكريم عمرو...

بص استاذي الفاضل مشكلة حضرتك انك ترى ان الدين هو بالتفكير وبرايي والسلف يعيشون في زمن اخر فلا اخذ برايهم لانى اعيش في عصر اخر ..

اخي الفاضل هناك ثوابت لا تتغير بتغير الزمان والمكان مطلقاً...

والمشكلة يطول شرحها ولن نصل الى شئ غالباً لاننا ننطلق من قاعدتين مختلفتين..فلن نصل الى شئ في نقاشنا..

ما اريد ايصاله اخي الحبيب اننا قبل ان نتكلم ينبغي ان نتعلم... وتعلمنا يرشدنا الى طريقة التفكير وكيف نتحرك بين هذا وذاك وكيف نقول عن هذا ثابت وهذا متغير...

الخلاصة وما اريد ايصاله.. ان هناك ضوابط وحدود وضعها لنا الاسلام لنتحرك من خلالها.. وكلام عمر بن الخطاب سيدي الفاضل هو كلام ينطبق على جميع العصور والازمان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي"

اما بالنسبة للطبقية.. فمن قال هذا؟؟
هم لهم كافة الحقوق وعلينا كافة الواجبات.. لكن هناك ضوابط حددها الاسلام لنا للتعامل مع غير المسلم لا يتضمن احدها ان تنقص من حقوق غير المسلم.. وارجع لكلام العلماء في هذا وستجد العجب العجاب.. في تعامل الاسلام مع غير المسلمين..

حياك الله اخي

 
At 2:05 AM, Blogger عمرو (مواطن مصرى) said...

الأخ الفاضل,, أشكرك على حسن ردك أولا
وثانيا أنت قلت صوابا أننا ننطلق من قواعد مختلفة وهذا حق,, لكن ماأريد تأكيده لك ان انطلاقى هذا لايخالف جوهر الدين أو العقيدة الاسلامية والأهم أنه لا يخالف روح الشريعة (السمحاء)والتى بالفعل تحمل فى طياتها الكثير من التسامح والمساحات الحرة للاختلاف والتفكير وتغيير المنطلقات ان لزم الأمر سيدى الفاضل لن أطيل عليك هذه المرة فبالرجوع لما هو أهم من كتب السلف والتى بلا شك تحمل الصواب والخطأ لأنها بطبها بشرية تحمل عنصر الاجتهاد وتحمل عنصر اختلاف العصر وبالتالى اختلاف الحكم,, أقول بالرجوع الى الكتاب والسنة ستجد فيهما الكثير والكثير من آيات تحث على التعامل )وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) وأعتقد سيدى الفاضل ليس هناك تعارف بلا تحية وسلام ومودة وحسنى وربما (تهنئة إن لزم الأمر) سيدى الفاضل أنا احترم السلف قطعا ولكن الفارق بيننا هو اننى لا أثبت الحياة على ما وضعوه فى الكتب لأننى مؤمن أنهم بشر وأنهم اجتهدوا فى حدودما تراءى لهم وهذا ليس نوع من التجاهل او التعالى لا سمح الله .. ولكنه ياسيدى تنفيذ لما وضعه الله لى من إرادة وعقل وقدرة على التفكير واتخاذ القرار المناسب,,احترامى للسلف لا يدعونى أن آخذالقرآن الكريم عن طريق تفسيرات الأوليين بلا تفكير ,, كل شىء قابل للتفكير ياسيدى ولولا ذلك ما وجدنا تفسيرات مختلفة ولكان الأقدمون اكتفوا بتفسير واحد,, سيدى الفاضل الرسول ,,ص,, تعامل مع يهود بنى قريظة وجعل بينهم دستورا وتحالف معهم ولم يغير قراره حتى خانوا العهد وهذا دليل على انه لم يأخذ القطيعة كمبدأ وانما كرد فعل على سوء عهدهم ونقضهم اياه,, كل ما أرجوه ألا نبنى المواقف مسبقا ,, وأن نقبل الآخر انسانيا بلا أى درجة من درجات التقليل من الشأن حتى لو بعدم التهنئة والتى اعتبرها تقليل من الشأن وعدم تقدير لشأنه .. و أعتقد أن الاسلام قد انتشر بالتعامل وليس بالتجاهل للغير,, والله من وراء القصد والسلام عليكم

 
At 7:55 PM, Anonymous Anonymous said...

كثير من الدعاة و الشيوخ راسلوا عمرو خالد لنصحه بشتى الطرق
لا أنكر فضل بدايته عليَّ
لكن الحق أحق أن يُتبع
و كلٌ يُؤخذ من كلامه و يرد
و ما نراه الآن أن أغلب الشباب يردون كلام الجميع
و يصدقون كلام عمرو خالد فقط
و كأنه معصومٌ من الخطأ
قالها ذات مرة كلمة حق
أنا أضعكم على الصفر
نعم .. من كانوا لا يعلمون عن الإسلام شيئا
إلا مجرد وسم في بطاقاتهم الشخصية
كانوا تحت الصفر
فانتقوا للصفر
هل نتركهم صفر اليدين بلا إسلام ؟!
هل نعلمهم دينهم أم نهتم بمظاهر و عبارات لا هم لا إلا تحطيم الإسلام
رأيتم كم من ممثلة اعتزلت ثم عادت بعدما أقنعها أن الفن رسالة
أي رسالة تلك التي تحملها المتبرجة
و أي حجاب التي تمسكت به ؟!
و كان مشاركته للبابا في احتفال النصارى
وصمة وصم بها الدعوة و الدعاة جميعا
هناك خلل في العقيدة يا أستاذي الفاضل
خلل اعتقادي دفعك للتنازل و التناول و التنازل على حساب دينك

هل أردت أن تدخل فيمن شملهم قول الله عزوجل
( قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالا ، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) - سورة الكهف -

لعلك أخي الكريم وضعت يدك على حرجٍ دامٍ
بارك الله فيك و نفع بك المسلمين

 

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home